العرفان والامتنان لأمي «لولوة العجلان» | أحمد عبد الرحمن العرفج
سأكتُب اليَوم عَن سيّدة عَظيمة اسمها "لولوة العجلان"، وهي أُمِّي وأُم كُلّ السّعوديين والسّعوديّات، لأنَّ دُعاءها دَائماً يَأتي عَامًّا طَيّباً لهَذا الوَطن، ولكُلِّ أبنَائه وبَناتِه..! وقَد قَال المُغرِّد المَعروف الصَّديق "عبدالباسط رضوان": (إنَّ لولوة العجلان لَم تَعُد أُمًّا لـ"العرفج" فَقط، بَل هي أُم لكُلِّ السّعوديين)..! مِن هُنا دَعوني أتكلَّم قَليلاً عَن أُمِّي، وعَن جيلها المُشَابه لَها، فأُمِّي لَم تَدرس في مَدارس الحكُومَة، ولَم "تَتوظّف" فِيها، وعَاشَت طُوَال حيَاتها مُواطِنة صَالِحَة؛ تُحافظ عَلى دِينها، وتُرشِّد استخدَام المَاء والكَهربَاء، وتَدعو الله أنْ يُوفّق مَليكنا المَحبُوب "أبومتعب"، وفَوق ذَلك تُربِّي أبنَاءها وبنَاتها؛ ليَكونوا نَافعين وصَالحين للمُسَاهَمَة في بِنَاءِ الوَطن؛ ومِن السَّواعِد التي تُطوّر البِلَاد..! بالله عَليكم، أُمِّي وصويحبَاتها؛ ومَن هُنَّ في مِثل سنّها، ألا يَستَحققن الآن كُلّ حُبٍّ واهتمَام ورعَاية؛ لأنهنَّ مَنحْنَنَا الحَنَان والحُبّ، والرِّعَاية والعَطف، وجَاء الوَقت لنَردّ صَاع العَطَاء صَاعين، ولنُعيد لَهنّ دِفء الأحضَان مُضَاعفاً مَرّتين؟ وحتَّى لَو فَعلنا هَذا، مَازلنا نَسأل الله –عَزّ وجَلّ- أنْ يَرزقنا بِرّهنّ، وأن يُكسبنا رِضَاهنّ..! حَسناً.. مَاذا بَقي؟! بَقي أكثَر مِن قَولي: لِقَد مَرضَتْ أُمِّي "أُم يحيى" -بسم الله عَليها- الأسبُوع المَاضي، وحين رأيتُ مَرضها؛ طَار قَلبي مِن بَين أضلُعي وأصبَح مَعها، لذَلك دَعوني أُحوّر أبيَات الشِّعر المَشهورة؛ لتَكون بَيني وبَين أُمِّي "أُم يحيى"، فأقُول لَها: يََا "أُمّ يَحْيى" جَزَاكِ اللهُ مَغْفِرَةً رُدِّي عَلَيَّ فُؤَادِي كَالَّذِي كَانَا لاَ تَأْخُذِينَ فُؤَادِي تَلْعَبِينَ بِهِ فَكَيْفَ يَلْعَبُ بِالإِنْسَانِ إِنْسَانَا أَلَسْتِ أَمْلَحَ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمٍ يَا أَمْلَحَ النَّاسِ كُلِّ النَّاسِ إِنْسَانَا لاَ بَارَكَ اللهُ فِي الدُّنْيَا إِذَا انْقَطَعَتْ أَسْبَابُ دُنْيَاكِ مِنْ أَسْبَابِ دُنْيَانَا تويتر: Arfaj1 Arfaj555@yahoo.com للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (20) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain
©